منتدى المسلمون لكل المسلمين

يا جماعة ياريت نزود من مشاركاتنا فى المنتدى سواء بمواضيع او بردود علشان نزود من رتبة المنتدى فى محركات البحث
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» بيان من حزب التحرير – سوريا إلى علماء المسلمين
الخميس فبراير 16, 2012 6:25 pm من طرف محمد صالح

» أهلاً بالعضوة الجديدة مسلمة
الإثنين مارس 21, 2011 1:06 am من طرف Mostafa.M

» لماذا نرسم الخرائط والشمال نحو الأعلى؟!
الجمعة مارس 18, 2011 10:57 pm من طرف Mostafa.M

» قل نعم للتعديلات الدستورية
الجمعة مارس 18, 2011 10:47 pm من طرف Mostafa.M

» الأمن الغذائي للمسلمين
الجمعة مارس 18, 2011 10:42 pm من طرف Mostafa.M

» أردوغان...كفى...إرحمنا أرجوك!؟
الجمعة مارس 18, 2011 10:41 pm من طرف Mostafa.M

» طوف وشوف فى اليمن الشقيق
الجمعة مارس 18, 2011 10:39 pm من طرف Mostafa.M

»  تحقيق التوازن
السبت سبتمبر 11, 2010 5:48 pm من طرف Mostafa.M

» ساعة الأرض اقتربت!
الثلاثاء أغسطس 17, 2010 3:14 pm من طرف elzedy83

مايو 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

اليومية اليومية

تصويت
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 94 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو معمري بشير فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1527 مساهمة في هذا المنتدى في 716 موضوع

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

ادب الاطفال الاسلامي

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 ادب الاطفال الاسلامي في الإثنين يناير 11, 2010 6:56 am

بحرالأمل


مشرف القسم العام
مشرف القسم  العام
مقدمة
أدب الأطفال الإسلاميّ رافد من روافد التيّار الأدبيّ الإسلاميّ الذي رافق الحركات الإسلاميّة منذ فترة نشوئها في بداية القرن العشرين. سنحاول الوقوف في هذا المقال على هذا الأدب، الذي بدأ الاهتمام به مؤخّرًا،التعرّف على خصائصه الفنيّة، موضوعاته المطروحة فيه،وأن نلقي الضوء على حدود تقاطعه مع أدب الأطفال العامّ، وذلك من خلال فحص عينة من نتاج أدب الأطفال الإسلامي.وسنقوم بفحص عدة ظواهر تتعلق بالشكل والمضمون.

لكن قبل البدء في ذلك، علينا أن نعرج أولاً على مفهوم "الأدب" من خلال مقولات المفكّرين الإسلاميّين. حاول منظّرو الأدب الإسلامي ،منذ نشوئه، صياغة تعريف له، وتحديد مقوّماته الفنيّة المختلفة. [2] فقد نُظر إلى هذا الأدب أنه "التعبير الجميل عن الكون والإنسان والحياة من خلال التصور الإسلامي للكون والإنسان والـحياة."[3]

ويمكن الوقوف على مقومات الأدب الإسلامي ووظيفته من خلال أربعة عناصر أساسية: المفهوم، والعبادة، والانسجام الكوني، والرسالة.[4]


أمّا بالنسبة لمضمون هذا الأدب، فالمضمون يجب أن يكون إسلامياً لا ينافي العقيدة الإسلاميّة. لكن هذا لايعني اقتصار الأدب الإسلامي على الموضوعات الدينيّة فحسب، بل تعدّى ذلك إلى ما هو أعمّ وأشمل،[5] من اهتمام الأديب بالكون كله والوجود جميعه بكل ما يضطرب بين جنباته، شريطة أن يتصور الأديب الكون تصوّرًا صحيحًا وسويًا ثم يتفاعل معه حسب تصوّر الإسلام.[6]


والملفت للنظر أنّ منظري الأدب الإسلاميّ، أو حتى كتّابه، لم يحدّدوا شكلاً فنيًّا محدّدًا لذلك، ولذا باتت المقاييس النقدية في معالجتهم للأدب الاسلامي هي ذاتها المقايس النقديّة السائدة في دراسة الأدب عامّة.[7] فمن وجهة نظر محمد قطب ، دارس رائد في الأدب والفنّ الإسلاميّ، ليس الموضوع ذاته هو الذي يحدد نوع العمل إذا كان فنيًا أو غير فني، وإنّما الذي يحدّده هو طريقة تناول الكاتب للموضوع.[8] ويرى نجيب الكيلاني (1931-1995)[9] أن للأدب الإسلامي جانبًا خاصًا وآخر عامًا، الجانب الخاص يرتبط بالإسلام فكرًا وعقيدة وتصورًا وعاطفة، والجانب العام تمتد جذوره إلى التراث العربي القديم وإلى التراث العالمي المشترك الذي أسهم فيه كل شعب بنصيب، وخاصة فيما يتعلق بالأشكال الفنية التي أصبحت في عصرنا ملكًا للجميع.[10]


بالمقابل، برزت ثلاث مسائل تناولها منظرو الأدب الإسلامي في تعاملهم مع هذا الأدب، وهي على التوالي: الإلتزام ، الحداثة والتراث .

التزام الأديب المسلم مرتبط بالإسلام وتصوراته وغاياته، وهو نابع من عقيدة المسلم وإيمانه، ويربط النقاد المسلمون الإلتزام بالآيات التي تطرقت إلى الشعر والشعراء في القرآن الكريم.[11]

أمّا بالنسبة للحداثة، فقد نُظر إليها كتيّار يتعارض مع الأدب الإسلامي، لأنّ الأدب الإسلامي يصوّر الحياة والكون والإنسان ودوره ومصادر المعرفة من خلال منهاج الله، أي من خلال التوحيد والأيمان، وهذا التصوّر الإسلامي يرفض كل التصورات التي تحملها الحداثة عن الحياة والإنسان والكون ومصادر المعرفة، ويلتزم بالتصوّرات الايمانيّة والرّبّانيّة، بينما تعتبر الحداثة أنّ مصدر العلم والمعرفة ليس غيبيًّا، ولا هو خارج من نطاق الإنسان وعالمه.[12]

إلى جانب ذلك، يرفض الأدب الإسلامي الانقطاع عن التراث والماضي بل يدعو إلى تعزيز العلاقة معهما، ويعتبر التراث قوة وضرورة ما دام مرتبطًا بمنهاج الله.[13] كما أنه لا يلغي شيئًا من الأدب العربي، ولا ينكر الأدب الجاهلي أو الأموي أو العباسي، بما فيه من شعر أو نثر، يوافقه أو يخالفه، بل يرى في الأدب العربي ميدانًا يضم تيّارات شتّى.[14]


ويمكننا تقسيم موقف معظم نقاد رابطة الأدب الإسلامي العالمية من النتاج الأدبي على النحو التالي:[15]


1. الأدب الاسلامي وهو الأدب الذي ينطبق عليه التعريف السابق للأدب كما أوردناه في بداية المقال.


2. الأدب المباح وهو أدب لا يخالف التصور الاسلامي وإن لم يلتزم به، ولكنّه يُعالج قيمًا انسانية عامة.


3. الأدب الذي يخالف التصور الاسلامي، أو ما يسمى أدب الجنس والإنحلال وأدب الحداثة الفلسفية المدمرة لا أدب الحداثة بمعنى التجديد في المضمون والشكل.[16]


ما ذُكر أعلاه يُشير إلى تقاطع الأدب الإسلامي (وأدب الأطفال أيضًا) مع بعض أنواع الآداب غير الإسلامية التي تحوي قيمًا انسانية. والسؤال المطروح هنا: كيف تقاطع أدب الأطفال الإسلاميّ مع الأقسام الثلاث، مع محافظته على مبدأ ترسيخ العقيدة الإسلامية، والقيم التربوية المختلفة في نفوس الأطفال.




[تحرير] أدب الأطفال الإسلامي
إنّ تعلّق أدب الأطفال الإسلامي بالأدب الإسلامي فكرًا ومنهجًا، حدّد الأخير مسبقًا لأدب الأطفال غاياته وأهدافه ورسم له الكثير من ملامحه. فقد قُدّمت للأطفال مضامين إسلاميّة عامّة مبسّطة. فأدب الأطفال الإسلامي-كما يعرفه منظروا هذا الأدب- " هو التعبير الأدبي الجميل، المؤثّر الصادق في ايحاءاته ودلالاته، والذي يستلهم قيم الاسلام ومبادئه وعقيدته، ويجعل منها أساسًا لبناء كيان الطفل عقلياً ونفسياً ووجدانياً وسلوكياً وبدنياً، ويساهم في تنمية مداركه، واطلاق مواهبه الفطرية، وقدراته المختلفة وفق الاصول التربوية الإسلامية [...] ويشمل الاحتياجات الأساسية للطفل حسبما اسفرت عنها دراسات العلماء المخلصين في الدين والتربية وعلم النفس وغيرها من العلوم".[17] ويشمل أدب الطفل في الإسلام القصة والمسرحية والتمثيل والقصيدة أو النشيد أو الأغنية، كما يشمل الآداب العامة كالتحية وأدعية الطعام والنوم وبعض الأمور الهامة كالشهادتين، الصلاة على النبي وقصار السور والأحاديث، وبعض السلوكيات الاجتماعية. وللتلخيص، أدب الأطفال الإسلامي أدب أطفال بمعناه العام، لكنّه يُقدّم بشكل ومضمون إسلامي، وهو موجه بشكل خاص لأطفال المسلمين ولأطفال العالم بشكل عام.[18] والغاية الرئيسية من هذا الأدب بناء عقيدة إسلاميّة عند الطفل المسلم.[19]


يستمد أدب الأطفال الإسلامي موضوعاته من ثلاثة مصادر أساسيّة:

القرآن الكريم، السيرة النبويّة، تراجم أعلام المسلمين.

نظر الكتاب المسلمون إلى القرآن الكريم[20] كأفضل مرجع لتقديم القصص للأطفال، [21] اهتداءً بالآية القرآنية " نـَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَآ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْءَانَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ". [22]

إن أكثر ما يميز هذه القصص في نظر علماء المسلمين أنّها واقعية ومنزّلة مما يعطيها وقعًا خاصًا لديهم، ويعتبرونها أفضل ما يمكن تقديمه من قصص هادف يوجّه سلوك أطفال المسلمين.[23] ولم يأخذ الكتّاب من القرآن القصص فقط، بل حاولوا أن يقدموا من خلاله مواضيع أخرى، مثل : أسماء الله الحسنى،[24] ألأنبياء، [25] ألنساء،[26] ألعلوم وألنباتات والحيوانات التي ورد ذكرها في القرآن. [27] أمّا بالنسبة للسيرة النبويّة، فقدّمت هي الأخرى للأطفال، [28] عالجت مواضيع شتى من حياة النبي، مثل: طفولته،[29] معجزاته،[30] بناته،[31] أطفال حول الرسول،[32] غزواته،[33] والصحابة. [34]أخيرًا، كجزء من الاهتمام بتأرخ الإسلام، وتقديمه للأطفال، جاء الاهتمام بعلماء المسلمين، أئمتهم، شعرائهم، سفرائهم، فرسانهم، وشهدائهم. [35]


لقد تم تقديم جميع المواضيع المذكورة أعلاه من خلال الأجناس الأدبية المختلفة، كالقصة والمسرحية،[36] والشعر [37] والأنشودة؛[38] وعرضها جميعًا باللغة الفصحى المبسطة،[39] من خلال الوسائط المختلفة المطبوعة منها والالكترونية، مثل المذياع، الحاسوب، والتلفاز.[40] إضافة إلى هذه المواضيع، فقد تناولت الأعمال الأدبية الإسلامية الموضوعة للأطفال مواضيع مستقاة من الحياة يسيطر عليها الحس الإسلامي. بالإضافة إلى الأجناس الأدبية المعروفة هناك كتب الآداب والحياة الإسلامية التي تتناول الفرائض الإسلاميّة والواجبات الدينيّة وأدب المعاملات.


وواكب هذه الأعمال النقد الإسلامي الذي أكد على ضرورة التشديد على الحس الإسلامي في النص والتزامه بنظرية الإلتزام في الأدب الإسلامي، إضافة إلى الاهتمام بالأساليب الفنية ومدى ملاءمتها للطفل ومرحلته العمرية.[41] كما ودعا الكتّاب ومنظرو الأدب الإسلامي إلى استلهام التراث العربي الإسلامي والعودة إليه من أجل تقديم نصوص ملائمة للأطفال،[42] مثل: كتاب كليلة ودمنة وكتاب الأغاني وقصص الصالحين وألف ليلة وليلة رغم تحفظهم من النصوص الفاحشة التي وردت فيها إلا أنهم اعتبروها زاداً ثرياً لكتاب أدب الأطفال. في الوقت ذاته انتقد بعض النقاد تغييب الحس الإسلامي للشخصيات التراثية المقدمة للأطفال. [43] ويلاحظ في بعض الكتب التي تتناول أدب الأطفال من منظور تربوي اسلامي أنها تحرص على تقديم نصوص عربية حديثة وشعبية وعالمية للطفل المسلم،[44] والتي تقع في دائرة ما يسمى " ألأدب المباح"

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

2 رد: ادب الاطفال الاسلامي في الثلاثاء يناير 12, 2010 4:12 am

Mostafa.M

avatar
المدير العام
المدير العام

مشكور على الموضوع القيم

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.almoslemon.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى